خبر اليوم

«عروس لم تفرح».. تفاصيل العثور على جثمان آية سند بعد 4 أيام من الغرق في الشرقية

قصة آية سند.. عروس الشرقية التي خطفها الماء قبل فرحتها**
في لحظة عادية، بلا إنذار ولا وداع، تحوّل يوم هادئ على ضفاف ترعة في محافظة الشرقية إلى مأساة إنسانية هزّت قلوب الأهالي وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالحزن والأسى.
آية سند، فتاة في ربيع عمرها، خرجت برفقة خطيبها وبنت عمتها في نزهة بسيطة، لم تكن تعلم – ولم يتخيل أحد – أن هذه اللحظات ستكون الأخيرة في حياتها.
لحظة السقوط
بحسب روايات شهود العيان وما تداولته صفحات محلية، كانت آية تقف بالقرب من حافة المياه، قبل أن تختل قدمها وتسقط فجأة داخل الترعة.
الثواني القليلة تحولت إلى فوضى وصراخ، وخطيبها قفز دون تردد محاولًا إنقاذها، لكن قوة التيار كانت أسرع وأقسى من أي محاولة بشرية.
كاد الخطيب نفسه أن يفقد حياته، لولا تدخل الأهالي الذين تمكنوا من إنقاذه، بينما اختفت آية تحت سطح الماء.
أربعة أيام من الانتظار
منذ تلك اللحظة، بدأت رحلة البحث المؤلمة.
أربعـة أيام كاملة، لم تغادر خلالها الأمهات والسيدات ضفة الترعة. جلسن في صمت، بوجوه شاحبة وعيون متعلقة بالماء، ينتظرن خبرًا… أي خبر.
مشاهد الحزن لم تكن عادية؛
نساء يفترشن الأرض، دعاء لا ينقطع، وقلوب معلقة بين أمل ضعيف وخوف يزداد مع كل ساعة تمر.
فرق الإنقاذ النهري واصلت عملها ليلًا ونهارًا، وسط صعوبة التيار واتساع نطاق البحث.
النهاية التي لم يتمناها أحد
بعد أيام من الترقب، جاء الخبر الذي كسر القلوب:
تم العثور على جثمان آية سند.
لم تكن هذه النهاية التي دعا لها أحد، لكن الحقيقة خرجت من الماء ثقيلة، صادمة، وصامتة.
تم انتشال الجثمان ونقله، واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة، لتبدأ مرحلة جديدة من الحزن… حزن الوداع.
عروس لم تفرح
الأكثر وجعًا في القصة أن آية كانت مخطوبة منذ فترة قصيرة، تستعد لحياة جديدة، وأحلام بسيطة كأي فتاة: بيت، استقرار، وضحكة لم تكتمل.
بدلًا من فستان الفرح، خرجت في كفن.
وبدلًا من زغاريد، ساد الصمت والبكاء.

Exit mobile version