“مأساة فرسيس.. سيدة مسكينة تُقتـ ـل داخل محل وخزين رمضان ينتهي بجـ ـريمة صادمة!”

حقك علينا يا أمي، والله مش عارف أقول إيه!
يعني إيه ست مسكينة تدخل محل فراخ تشتري خزين رمضان زي أي أم بتحضر للشهر، وتخرج منه متقـ ـطعة في شوال؟
في محافظة الغربية، مركز زفتي، منطقة فرسيس تحديدًا، حصلت جـ ر.يمة تهز أي قلب من بشـ ـاعتها.
سيدة اسمها نادية، من أسرة محترمة ومحبوبة، معروفة بطيبتها وأخلاقها وأعمالها الخيرية، وعمرها ما اتأخرت عن حد، وكانت محبوبة جدًا وسط عيلتها وأهل بلدها.
في يوم الواقعة، الحاجة نادية كانت صايمة وقررت تنزل تحضر خزين رمضان لبيتها، دخلت محل تشتري فراخ، وكانت لابسة مصوغات. بدل ما تاخد طلبها وتمشي، أصحاب المحل خدوا روحها بكل جبروت وظلم، استـ ـدرجوها، خنقـ ـوها، حطـ ـوها في شوال، ونقلوها على كارو، ورمـ ـوها في مصرف مياه مش بعيد عن القرية. ومحدش شك فيهم لأنهم بطبيعة شغلهم بينقلوا بواقي الفراخ بالطريقة دي.
ولما الحاجة نادية اختفت، الكل ابتدى يسأل: ⁉️ راحت فين؟
أولادها وعيلتها فضلوا يدوروا عليها في كل مكان. لحد ما في يوم، ناس شافوا بالصدفة شوال طايف على وش المياه ومحشور عند آخر السد، وكان شكله مريب. ولما فتحوه، اكتشفوا الفاجـ ٍعة.
اتعمل بلاغ لرجال الشرطة، وتم التعرف على جـ ـثة الحاجة نادية رحمها الله. اتبلغت أسرتها، وابتدت سلسلة التحريات.
وبمراجعة الكاميرات لتتبع خط سير السيدة، اتضح إن آخر محل دخلته ما خرجتش منه، ونفس الشوال اللي اتلقى كان ظاهر في الكاميرات وهم بينقلوه.
وبتتبع الجناة، تم ضبطهم والقبض عليهم، وأعترفوا بأنهم أنهوا حيـ ـاتها بغرض سـ ـرقة دهبها، لكن واحد منهم لسه هـ ـربان ومعاه نص الدهب المسـ ـروق، وجارٍ تكثيف الجهود لضبطه واستكمال التحقيقات لمعرفة باقي ملابسات الواقعة.
حالة حزن كبيرة عمّت منطقة فرسيس على الحاجة نادية، بسبب طيبتها وعلاقتها الطيبة بكل أهل القرية، والي صدمهم أكتر أنهم بيقولوا على أصحاب المحل من عيلة محترمة وناس طبيعية، ومستغربين إزاي يعملوا فالحاجة نادية كده!



