“متظلموناش.. إحنا ناس بتوع أصول وبنتي اتغدر بيها في عزومة فطار!”

أم فاطمة، المعروفة بـ”أم بطة” ضحية بورسعيد، تخرج عن صمتها وترد على كل من سأل: “كنتوا بايتين ليه؟”
وتكشف لماذا تتجه أصابع الاتهام كلها نحو “شهد” ابنة شقيقة الخطيب.
الأم بدأت كلامها بحرقة:
“الناس فاهمة غلط.. إحنا ناس محترمة وبنفهم في الأصول كويس أوي، ومكناش هنبات عند حد إلا غصب عننا. الوقت سرقنا، والدنيا كانت مطر، والمنطقة عندهم مقطوعة.. كنا هنروح إزاي في وقت زي ده وإحنا ستات لوحدنا؟! مكنّاش نعرف إن دي آخر ليلة في عمر بنتي.. بلاش تلومونا وربنا ما يكتب الابتلاء على حد.”
🔴 ليه الأم بتتهم “شهد” تحديدًا؟
بتقول إن “شهد” كانت بتغير من “بطة” غيرة مرضية، وإن التوتر بينهم كان واضح قبل كده.
وتحكي عن اللحظة اللي عمرها ما هتنساها:
“دخلت الأوضة لقيت بطاطين ملفوفة فوق بعضها، متظبطين بطريقة كأن حد قاصد يضحك علينا ويقول إن بنتي نايمة.. والسؤال: مين لف البطاطين بالشكل ده؟!
ودعاء مرات أخو العريس بتقولي ببرود: (دي نايمة جوه)، وهما في الحقيقة مخبيين المصيبة!”
وتكمل الأم وهي منهارة:
“لما زقيت محمود الخطيب وطلعت على الدور التاني، لقيت بنتي وشها وارم ومزرق ومصفر، وفي إيديها ورجليها علامات كلبشة وطين وعفار.. بنتي كانت بتفرفر وهي بتطلع الروح ومحدش رحمها!”
وتؤكد أن ما رأته في المباحث والطب الشرعي زاد شكوكها:
“الصور وضحت إن فيه علامات مسك في إيديها ورجلها.. يعني بنتي ما وقعتش لوحدها، كان فيه حد ماسكها وحد بيخنق فيها.. بنتي راحت غدر جوه بيت ناس كنا فاكرينهم أمان!”
قضية هزت بورسعيد، وأم مكسورة القلب بتطالب بالعدل لابنتها.






