مشهد مهيب خيّم عليه الصمت والدموع، بعدما تحولت لحظات الانتظار إلى فاجعة مؤلمة…
شيّع أهالي أسيوط جثمان الطفلة إستير ميشيل، عقب العثور عليها داخل أحد المصارف، بعد ثمانية أيام كاملة من اختفائها في ظروف غامضة، لتُطوى صفحة من القلق وتُفتح أخرى من الحزن والأسئلة.
الجنازة خرجت وسط حالة من الصدمة والانهيار بين الأهالي وأسرتها، الذين لم يصدقوا أن رحلة البحث الطويلة انتهت بهذا المشهد المؤلم. الدعوات ارتفعت في كل مكان، والوجوه غلب عليها الذهول، بينما طالب كثيرون بسرعة كشف ملابسات الواقعة ومحاسبة أي مسؤول إن وُجد.
ثمانية أيام عاشتها الأسرة بين أملٍ في عودة سالمة، وخوفٍ من المجهول… حتى جاء الخبر اليقين الذي هزّ القلوب.
رحم الله الصغيرة وألهم أهلها الصبر والسلوان.
مشهد مهيب خيّم عليه الصمت والدموع، بعدما تحولت لحظات الانتظار إلى فاجعة مؤلمة…
