عاد الشيخ أحمد سلام إلى أرض الوطن بعد رحلة قرآنية موفقة في باكستان، حيث حمل نور القرآن وعطر تلاوته إلى قلوب المحبين هناك، ممثلًا لمصر ولأصالتها في فن التلاوة.
إن الشيخ أحمد سلام ليس مجرد قارئ، بل هو سفير للقرآن، ينقل رسالته إلى العالم بصوت يجمع بين الخشوع والجلال، بين الإتقان والتأثير. رحلاته ليست مجرد أسفار، بل بعثات نورانية تنشر الجمال الروحي للقرآن في كل مكان.
عودته اليوم ليست مجرد عودة شخص، بل عودة بركة وصوت يذكرنا بعظمة تراث التلاوة المصرية، ذلك التراث الذي سطع نجمه بأمثال الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبدالباسط عبدالصمد، وغيرهم من أعلام التلاوة.
حمداً لله على السلامة يا مولانا، نورت مصر بعودتك، ونسأل الله أن يبارك في صوتك وعلمك، ويزيدك رفعةً في الدنيا والآخرة.
معهد النمروط الابتدائي وأسرته يؤيدون فضيلة الدكتور السيد الجنيدي لعضوية مجلس صندوق التكافل يتقدم معهد…
«حاولت أقاوم.. مقدرتش».. كلمات تختصر سنوات طويلة من الألم والمعاناة، روتها أمل خلال ظهورها مع…
💔 اشترى الكوبرا وأنهى حياة بناته الثلاث.. أب يشك في نسبهن في واقعة هزّت المنيا…
بعض الجرائم لا تصيب القلب فقط، بل تجعل العقل عاجزًا عن استيعاب ما حدث. قضايا…
جريمة سوهاج.. بين الخيانة والانتقام وأسئلة تنتظر إجابات التحقيق تابعت بحزن واستغراب شديدين ما جرى…
🚨 "اتجوزت 4 وقتلت الأخير بحيلة القماش عشان عشيقها بأبو النمرس!".. تفاصيل مأساة "نادية" بعد…