Categories: الاقصر

رسالة تهديد غامضة تنتهي بوفاة “هدير”.. رحيل صادم يهز الأقصر

📢 شارك الخبر الآن مع أصدقائك

خبر وفاة الشابة هدير حمدي، المهندسة البالغة من العمر 30 عامًا، مشاعر أهالي الأقصر ومحافظات مصر كافة، بعد رحلة طويلة من الألم والمرض الغامض الذي عانت منه قبل رحيلها بأسابيع قليلة.

بداية الأزمة الصحية

وفقًا لمقربين من هدير، فإن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ، حيث أصبحت غير قادرة على الأكل أو الشرب، وظلت تتنقل بين الأطباء في أكثر من محافظة بحثًا عن تشخيص دقيق أو علاج ينهي معاناتها، لكن دون جدوى.

هدير وصلت لمرحلة لم تكن تستطيع فيها حتى تناول الماء، رغم تناولها أدوية ومسكنات لا تُحصى، لتعود في النهاية إلى محافظة الشرقية على أمل أن تتحسن حالتها، لكنها لم تستطع الحركة أو استعادة قدرتها على الطعام والشراب.

رسالة تهديد تزيد الغموض

زاد الغموض بعدما تلقت هدير رسالة تهديد قاسية من إحدى السيدات، تقول فيها:

“أنا لو هصرف آخر مليم لحد ما أشوفك في الكفن.. ومهما رُحتي لدكاترة ولا مشايخ، انسي إنك تشوفي دقيقة راحة لحد تدفني!”

كما تضمنت الرسالة كلمات حاقدة تشير إلى الغيرة والحسد، حيث قالت المرسلة إنها هي التي “تستحق الدلع والحلاوة واللبس وليس هدير”.

رسالة أشعلت غضب كل من عرف القصة، وأثارت تساؤلات حول مدى ارتباطها بما مرت به الشابة من تدهور صحي مفاجئ.

رحيل هدير.. شهر واحد يفصل بين التهديد والوفاة

لم يمر شهر واحد على الرسالة التي تلقتها هدير حتى بدأ جسدها ينهار بشكل كامل، لتنتهي القصة بوفاتها وسط حالة من الحزن الشديد بين أسرتها وأصدقائها ورواد مواقع التواصل.

وقبل رحيلها، كتبت هدير كلمات مؤثرة تكشف حجم ألمها:

> “والله العظيم أنا حرفيًا مبقاش نافع معايا أي نوع مسكن، ولا بقيت عارفة أشرب حتى الميه..
أخدت علاجات لا تُحصى، وسيبت البلد كلها ورجعت الشرقية.. ولسه مش عارفة آكل ولا أشرب ولا حتى أتحرك.
معنديش غير حسبي الله ونعم الوكيل، وربنا قادر يوريني فيكم أضعاف اللي أنا فيه.”



كلمات ودّعت بها الدنيا وهي غير مسامحة لمن تسبب في أذاها—بحسب ما ذكرته قبل رحيلها.

دعوات بالرحمة ومطالب بالتحقيق

طالب رواد مواقع التواصل بالدعاء لهدير بالرحمة، ودعوا إلى فتح تحقيق في ملابسات ما تعرضت له، خاصة مع تداول اتهامات بوجود “أعمال مؤذية أو سحر” وراء تدهور حالتها الصحية.

ختام

نسأل الله أن يتغمد هدير برحمته الواسعة، وأن يجعل ما أصابها في ميزان حسناتها،
وأن ينتقم ممن يؤذي الناس بالأذى والحسد والسحر، وأن يرد كيدهم في نحورهم.

#ضحية_السحر

📢 شارك الخبر الآن مع أصدقائك
السيد الساعاتي

محرر وصانع محتوى إخباري ومؤسس موقع "خبر اليوم – اعرف بنفسك"، متخصص في تغطية الأخبار العاجلة والقضايا الهامة داخل مصر وخارجها بأسلوب احترافي وموثوق. أعمل على تقديم محتوى دقيق وسريع يساعد القارئ على فهم الأحداث واتخاذ قراراته بناءً على معلومات واضحة وموثوقة.

Recent Posts

أسرة معهد النمروط الابتدائي تعلن تأييدها لفضيلة الدكتور السيد الجنيدي لعضوية مجلس صندوق التكافل.. مسيرة علم وعطاء في خدمة الأزهر والعاملين به

معهد النمروط الابتدائي وأسرته يؤيدون فضيلة الدكتور السيد الجنيدي لعضوية مجلس صندوق التكافل يتقدم معهد…

6 أيام ago

«الشارع كان ضلمة ومقدرتش أقاومه».. أمل تحكي تفاصيل ليلة الاعتداء ورحلة 8 سنوات لإثبات نسب ابنتها

«حاولت أقاوم.. مقدرتش».. كلمات تختصر سنوات طويلة من الألم والمعاناة، روتها أمل خلال ظهورها مع…

أسبوع واحد ago

جدة إبليس المصرية وثنائي الشر.. قلب بلا رحمة

بعض الجرائم لا تصيب القلب فقط، بل تجعل العقل عاجزًا عن استيعاب ما حدث. قضايا…

شهر واحد ago

جريمة سوهاج.. بين الخيانة والانتقام وأسئلة تنتظر إجابات التحقيق

جريمة سوهاج.. بين الخيانة والانتقام وأسئلة تنتظر إجابات التحقيق تابعت بحزن واستغراب شديدين ما جرى…

شهر واحد ago

🚨 “اتجوزت 4 وقتلت الأخير بحيلة القماش عشان عشيقها

🚨 "اتجوزت 4 وقتلت الأخير بحيلة القماش عشان عشيقها بأبو النمرس!".. تفاصيل مأساة "نادية" بعد…

شهرين ago