في واقعة صادمة هزّت مدينة الشروق وأثارت غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تحوّل خلاف بسيط بين طالبين داخل مدرسة إلى جريمة مأساوية راحت ضحيتها طالبة في الصف الأول الإعدادي.
بدأت القصة حين خرجت الطالبة من مدرستها عقب انتهاء اليوم الدراسي، وقبل أن تبتعد خطوات عن البوابة فوجئ المتواجدون بسيارة تقتحم المشهد بسرعة كبيرة وتصطدم بها بقوة، ثم تمر فوقها قبل أن تفرّ هاربة، وسط صرخات زميلاتها ومحاولات يائسة لإنقاذها.
تم نقل الطالبة إلى المستشفى، لكنها فارقت الحياة فور وصولها متأثرة بإصابتها البالغة.
ورغم أن الحادث بدا في بدايته كتصادم عابر قد يُقيّد ضد مجهول، إلا أن كاميرات المراقبة كشفت الحقيقة الكاملة؛ إذ أظهرت أن السيارة كانت تقودها سيدة تبيّن لاحقًا أنها ولية أمر طالب بالمدرسة نفسها.
الكاميرات أظهرت أيضًا أن السيدة وقفت بسيارتها في مكان جانبي تراقب المشهد بعد الحادث، مما أثار الشكوك حول نيتها. وبإجراء التحريات، اتضح أنها كانت على خلاف مع الطالبة بعد وقوع مشادة بين ابنتها أو ابنها وبين الضحية في اليوم السابق للحادث.
القوات الأمنية تمكنت من ضبط السيدة والتحفظ على السيارة المستخدمة، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.
والد الطفلة الضحية، وهو في حالة انهيار، قال وهو يبكي ابنته:
“كل الموضوع خلاف بين شوية عيال… بنتي قالت لي إن زميلها كعبلها على السلم، قولتلها بكرة هاجي المدرسة وأتكلم مع الإدارة. ماكنتش أعرف إن المشكلة هتوصل لكده. السيدة دي استنت بنتي بره المدرسة… شافتها وهي بتعدّي الشارع وخبطتها بالعربية. رجعت وقفت بعيد تتأكد إنها ماتت. أنا عايز حق بنتي… مش هسيب حقها.”
الواقعة أثارت حالة غضب كبيرة بين الأهالي، الذين طالبوا بتطبيق أقصى العقوبات على المتهمة، ووضع ضوابط صارمة داخل المدارس لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.
معهد النمروط الابتدائي وأسرته يؤيدون فضيلة الدكتور السيد الجنيدي لعضوية مجلس صندوق التكافل يتقدم معهد…
«حاولت أقاوم.. مقدرتش».. كلمات تختصر سنوات طويلة من الألم والمعاناة، روتها أمل خلال ظهورها مع…
💔 اشترى الكوبرا وأنهى حياة بناته الثلاث.. أب يشك في نسبهن في واقعة هزّت المنيا…
بعض الجرائم لا تصيب القلب فقط، بل تجعل العقل عاجزًا عن استيعاب ما حدث. قضايا…
جريمة سوهاج.. بين الخيانة والانتقام وأسئلة تنتظر إجابات التحقيق تابعت بحزن واستغراب شديدين ما جرى…
🚨 "اتجوزت 4 وقتلت الأخير بحيلة القماش عشان عشيقها بأبو النمرس!".. تفاصيل مأساة "نادية" بعد…