شيّع أهالي أسيوط جثمان الطفلة إستير ميشيل، عقب العثور عليها داخل أحد المصارف، بعد ثمانية أيام كاملة من اختفائها في ظروف غامضة، لتُطوى صفحة من القلق وتُفتح أخرى من الحزن والأسئلة.
الجنازة خرجت وسط حالة من الصدمة والانهيار بين الأهالي وأسرتها، الذين لم يصدقوا أن رحلة البحث الطويلة انتهت بهذا المشهد المؤلم. الدعوات ارتفعت في كل مكان، والوجوه غلب عليها الذهول، بينما طالب كثيرون بسرعة كشف ملابسات الواقعة ومحاسبة أي مسؤول إن وُجد.
ثمانية أيام عاشتها الأسرة بين أملٍ في عودة سالمة، وخوفٍ من المجهول… حتى جاء الخبر اليقين الذي هزّ القلوب.
رحم الله الصغيرة وألهم أهلها الصبر والسلوان.
معهد النمروط الابتدائي وأسرته يؤيدون فضيلة الدكتور السيد الجنيدي لعضوية مجلس صندوق التكافل يتقدم معهد…
«حاولت أقاوم.. مقدرتش».. كلمات تختصر سنوات طويلة من الألم والمعاناة، روتها أمل خلال ظهورها مع…
💔 اشترى الكوبرا وأنهى حياة بناته الثلاث.. أب يشك في نسبهن في واقعة هزّت المنيا…
بعض الجرائم لا تصيب القلب فقط، بل تجعل العقل عاجزًا عن استيعاب ما حدث. قضايا…
جريمة سوهاج.. بين الخيانة والانتقام وأسئلة تنتظر إجابات التحقيق تابعت بحزن واستغراب شديدين ما جرى…
🚨 "اتجوزت 4 وقتلت الأخير بحيلة القماش عشان عشيقها بأبو النمرس!".. تفاصيل مأساة "نادية" بعد…