دمياط – بحر من الحزن والأسى يخيم على المدينة بعد اختفاء مركب الصيد “أبو حمزة” وعلى متنه 8 من أبنائنا الشجعان. من بينهم:
وحيد أمه وأبوه، الذي لا سند له سوى أمه، والتي تجلس على الشاطئ تصرخ باسمه في صمت موج البحر.
الرجالة الشقيانة الذين تركوا أطفالهم للبحث عن لقمة العيش الحلال، وعيالهم الآن ينتظرون “دقة الباب” بلا طاقة على الصبر.
أهالي دمياط يقفون على الشاطئ طوال الليل، الدموع لا تتوقف، والقلوب معلقة بالأمل. ندعو الله أن يكون معهم كما نجى سيدنا يونس من بطن الحوت، وأن يعودوا سالمين لأهاليهم.
🔹 من يشاهد الصورة أو يعرف أي خبر عن المركب، فليدعوا من قلبه لركاب مركب أبو حمزة.
لعلها ساعة استجابة. 🙏
بعض الجرائم لا تصيب القلب فقط، بل تجعل العقل عاجزًا عن استيعاب ما حدث. قضايا…
جريمة سوهاج.. بين الخيانة والانتقام وأسئلة تنتظر إجابات التحقيق تابعت بحزن واستغراب شديدين ما جرى…
🚨 "اتجوزت 4 وقتلت الأخير بحيلة القماش عشان عشيقها بأبو النمرس!".. تفاصيل مأساة "نادية" بعد…
في جريمة مأساوية هزّت محافظة كفر الشيخ، كشفت أجهزة الأمن تفاصيل مقتل شاب ووالدته داخل…
في تجربة فنية جديدة تحمل طابعًا إنسانيًا ورسالة مجتمعية، يستعد الفنان الصاعد أحمد الياباني للمشاركة…
هل انتهت جميع علامات الساعة الصغرى؟.. تعرف على العلامات التي ظهرت وما ينتظر وقوعه يتساءل…