شهدت مدينة منوف بمحافظة المنوفية واقعة مأساوية أثارت حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، بعد وفاة رجل متأثرًا بإصابته بحروق شديدة، إثر واقعة اعتداء مؤلمة وقعت داخل نطاق العائلة، في مشهد صادم لا يزال صداه يتردد بين المواطنين.
القضية لم تكن مجرد حادث عابر، بل تحولت إلى جرح إنساني عميق، خاصة بعد ظهور ابنة الضحية وهي تروي تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدها، مطالبة بالقصاص العادل.
بحسب رواية ابنة المجني عليه، فإن الواقعة بدأت بشكل طبيعي، حيث كان والدها يجلس مع شقيقه داخل المنزل، يتبادلان الحديث في أجواء هادئة، قبل أن تتغير الأحداث بشكل مفاجئ.
وأوضحت أن المتهم دخل في مشادة كلامية، وبدأ في التلفظ بألفاظ غير لائقة، ما دفع والدها للتدخل مطالبًا إياه بالهدوء وعدم تجاوز الحدود.
تقول الابنة إن الأمور خرجت عن السيطرة بشكل مفاجئ، حيث أقدم المتهم على سكب مادة قابلة للاشتعال على والدها، قبل أن يشعل النيران فيه، في مشهد مأساوي.
وأضافت أن والدها خرج إلى الشارع محاولًا النجاة، بينما كانت النيران تلتهم جسده، وسط حالة من الذهول بين من شاهدوا الواقعة.
لم تتوقف الواقعة عند هذا الحد، إذ أشارت الابنة إلى أن المتهم حاول أيضًا الاعتداء على أفراد آخرين من الأسرة، ما أسفر عن إصابة اثنين بحروق متفاوتة.
وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، في محاولة لإنقاذ حياتهم.
دخل المجني عليه في غيبوبة استمرت نحو 14 يومًا داخل المستشفى، بعد إصابته بحروق بالغة، حيث بذل الأطباء جهودًا كبيرة لإنقاذه.
وأكدت الابنة أن والدها، قبل دخوله في الغيبوبة، كان يردد طلبًا واحدًا فقط، وهو الحصول على حقه ممن تسبب في إصابته.
روت الابنة أن والدها كان في حالة ألم شديد، ورغم ذلك عبّر عن صدمته مما حدث، خاصة أن الواقعة جاءت من أحد أفراد العائلة، وهو ما ضاعف من قسوة المشهد.
وأضافت أن والدها لم يكن يتوقع أن يتعرض لمثل هذا الفعل، خاصة أنه كان معروفًا بحسن أخلاقه ومعاملته الطيبة مع الجميع.
بعد أيام من المعاناة، توفي المجني عليه متأثرًا بإصابته، لتتحول الواقعة إلى قضية رأي عام، وسط مطالب واسعة بتحقيق العدالة.
وأكدت الأسرة أنها لن تتنازل عن حقها، مطالبة بتطبيق القانون والقصاص العادل، دون الدعوة إلى الانتقام، بل تحقيق العدالة وفق الأطر القانونية.
أثارت الواقعة حالة من الصدمة بين أهالي المنطقة، خاصة مع طبيعة الجريمة التي وقعت داخل إطار عائلي، وهو ما زاد من تأثيرها النفسي.
وأكد عدد من الأهالي أن الضحية كان يتمتع بسمعة طيبة، وأن ما حدث لا يعكس سوى لحظة عنف غير مبررة.
تبقى القضية الآن في يد جهات التحقيق، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية وكشف كافة الملابسات، تمهيدًا لمحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
وتظل كلمات ابنة الضحية شاهدة على حجم الألم الذي خلفته هذه الجريمة، في انتظار تحقيق العدالة التي تطمئن قلوب ذويه.
حالة من الذعر في قرية الخطارة الصغرى بسبب شائعة خطف طفل شهدت قرية الخطارة الصغرى…
تفاصيل جديدة تكشف مفاجآت صادمة في جريمة الشوبك بالزقازيق تواصل الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية جهودها…
تفاصيل تقرير الطب الشرعي في قضية عروس بورسعيد شهدت قضية مقتل عروس بورسعيد تطورًا حاسمًا…
إحالة قاتل طليقته إلى مفتي الجمهورية في واحدة من أبشع جرائم المنوفية شهدت محافظة المنوفية…
شهدت محافظة الشرقية حالة من الغضب الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول استغاثة شقيق…
تواصل جريمة الزقازيق اليوم إثارة الجدل داخل محافظة الشرقية، بعد العثور على زوجين مقتولين داخل…