لم يكن أحد يتخيل أن بيتًا بسيطًا يمكن أن يخفي وراء جدرانه كل هذا القدر من القسوة. قصة بدأت بخلافات عائلية، وانتهت بمأساة إنسانية تدمي القلوب، كان ضحاياها أطفال لا ذنب لهم.
بطلة القصة طفلة لم تكمل 40 يومًا من عمرها، لم تعرف من الدنيا سوى حضن أمها، لكنها وجدت نفسها في مواجهة مصير قاسٍ لم يكن في الحسبان.
قبل هذه الحادثة بفترة، تعرض طفل صغير، لا يتجاوز عمره 5 سنوات، لواقعة غامضة، حيث تم حقنه بمادة خطرة أثناء نومه.
تم نقله في حالة حرجة إلى المستشفى، ثم تحويله إلى مستشفى أبو الريش، حيث خضع لعملية استئصال أمعاء، ولا يزال حتى الآن يصارع الموت، في انتظار أمل جديد ينقذه.
في ذلك الوقت، قيل إن السبب “لدغة ثعبان”، وصدق الأب الرواية، خاصة أن من قالها أقرب الناس إليه.
مرت الأيام، وأنجبت الأم طفلتها، ولم تمضِ سوى 38 يومًا على ولادتها، قبل أن تتكرر المأساة بشكل أكثر قسوة.
استغلت الجدة والعمة انشغال الأم، وطلبتا منها ترك الطفلة معهما، بحجة الاهتمام بها، دون أن تعلم أن تلك اللحظة ستغير كل شيء.
في غفلة من الجميع، تم تجهيز حقنتين مملوءتين بمادة الكلور، وتم حقن الطفلة في الرئتين، واحدة في الجهة اليمنى والأخرى في اليسرى.
لم تتحمل الصغيرة، وبدأ جسدها يتغير، ازرق وجهها، وتوقفت أنفاسها، في مشهد لا يمكن وصفه.
كما حدث من قبل، تم تكرار نفس الرواية، حيث ادعت الجدة والعمة أن “ثعبانًا” هو السبب، بل وذهبتا للبحث عنه داخل المنزل، وأشعلتا البخور في محاولة لإقناع الجميع بنفس القصة.
تم نقل الطفلة إلى المستشفى، لكن هذه المرة لم تمر الأمور كما كانت.
أثناء الكشف على الطفلة، لاحظت الطبيبة وجود شبهة جنائية، ورفضت ترك الحالة دون إبلاغ الجهات المختصة، رغم محاولات إقناعها بأن الأمر مجرد حادث.
أصرت على تحرير محضر، لتبدأ بعدها خيوط الحقيقة في الظهور.
باشرت الشرطة التحقيقات، ومع تفريغ الكاميرات وسماع الأقوال، بدأت الشكوك تحيط بالمحيطين بالطفلة، خاصة مع تكرار نفس السيناريو.
وفي النهاية، وتحت الضغط، انهارت المتهمتان واعترفتا بما حدث.
كشفت التحقيقات أن الدافع وراء الجريمة كان خلافات عائلية، حيث قالت الجدة إنها فقدت ابنها من قبل، بينما أشارت العمة إلى مشاكل تتعلق بالميراث وعدم وجود مكان لها بعد طلاقها.
مبررات صادمة، لكنها لا يمكن أن تبرر جريمة بهذه القسوة.
القصة ليست مجرد جريمة، بل مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أطفال يدفعون ثمن خلافات الكبار، وأم تجد نفسها فجأة أمام واقع لا يُحتمل.
بين طفل يصارع الموت، ورضيعة لم تُكمل أيامها، تبقى القصة شاهدًا على أقسى ما يمكن أن يصل إليه الإنسان.
ما حدث يطرح سؤالًا صعبًا: كيف يمكن أن يتحول القريب إلى مصدر خطر؟
وتبقى الحقيقة أن بعض الجرائم لا تُنسى، لأنها ببساطة كسرت كل معاني الرحمة والإنسانية.
معهد النمروط الابتدائي وأسرته يؤيدون فضيلة الدكتور السيد الجنيدي لعضوية مجلس صندوق التكافل يتقدم معهد…
«حاولت أقاوم.. مقدرتش».. كلمات تختصر سنوات طويلة من الألم والمعاناة، روتها أمل خلال ظهورها مع…
💔 اشترى الكوبرا وأنهى حياة بناته الثلاث.. أب يشك في نسبهن في واقعة هزّت المنيا…
بعض الجرائم لا تصيب القلب فقط، بل تجعل العقل عاجزًا عن استيعاب ما حدث. قضايا…
جريمة سوهاج.. بين الخيانة والانتقام وأسئلة تنتظر إجابات التحقيق تابعت بحزن واستغراب شديدين ما جرى…
🚨 "اتجوزت 4 وقتلت الأخير بحيلة القماش عشان عشيقها بأبو النمرس!".. تفاصيل مأساة "نادية" بعد…