كشفت قائمة أدلة الثبوت في القضية رقم 12195 لسنة 2025 جنايات أول أكتوبر، مفاجآت صادمة بشأن اتهام مستشار سابق بمجلس الدولة بقتل طليقته «لميس.ا» عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، داخل منطقة الممشى السياحي بمدينة أكتوبر.
وبحسب التحقيقات، فإن المتهم لم يرتكب الجريمة بشكل مفاجئ، بل خطط لها مسبقًا، بعدما راقب تحركات الضحية لعدة أيام قبل تنفيذ جريمته بإطلاق الرصاص عليها أمام المارة.
أوضحت التحقيقات أن الخلافات بين المتهم وطليقته استمرت لفترة طويلة، خاصة فيما يتعلق بنفقات الأبناء، قبل أن تتطور الأمور إلى جريمة مأساوية هزت الرأي العام.
وكشفت تحريات المباحث أن المتهم عقد العزم على إنهاء حياة طليقته، وأعد سلاحًا ناريًا لتنفيذ مخططه.
وبحسب شهادة رئيس مباحث قسم أول أكتوبر، فإن المتهم ظل يتتبع تحركات المجني عليها لمدة 5 أيام متواصلة، مراقبًا خطواتها بدقة حتى سنحت له الفرصة المناسبة لتنفيذ الجريمة.
وأضافت التحريات أن المتهم استغل وجود الضحية داخل سيارة برفقة زوجها الحالي، ثم اقترب بشكل مفاجئ وأطلق تجاهها 3 طلقات نارية استقرت في الرأس والصدر والظهر.
وأكد تقرير الصفة التشريحية أن الوفاة نتجت عن إصابات نارية خطيرة أحدثت تهتكًا بالمخ والرئة، إلى جانب نزيف دموي حاد أدى إلى هبوط بالدورة الدموية والتنفسية ووفاتها في الحال.
وأشار التقرير إلى أن الإصابات ناتجة عن إطلاق نار مباشر باستخدام سلاح ناري عيار 9 مم، وأن الواقعة تتفق مع التصور الوارد بتحقيقات النيابة العامة.
كما أثبت تقرير الأدلة الجنائية تطابق فصيلة دم المجني عليها مع آثار الدماء الموجودة داخل السيارة بمكان الواقعة، بالإضافة إلى مطابقة فوارغ الطلقات المضبوطة للسلاح المستخدم في الجريمة.
وأوضحت التقارير الفنية أن السلاح المضبوط عبارة عن طبنجة حلوان عيار 9 مم، كاملة الأجزاء وصالحة للاستخدام.
واستمعت النيابة إلى أقوال عدد من الشهود، من بينهم زوج المجني عليها الحالي، الذي أكد أنه فوجئ بالمتهم يقترب من السيارة بشكل سريع، قبل أن يطلق عدة أعيرة نارية تجاه الضحية.
كما أكد شهود آخرون سماعهم دوّي إطلاق النار، ثم اكتشافهم سقوط السيدة مصابة بطلقات نارية أودت بحياتها.
وبحسب التحقيقات، أقر المتهم خلال استجوابه بإطلاق النار على طليقته مستخدمًا السلاح المضبوط، مؤكدًا ارتكابه الواقعة.
ووجهت النيابة للمتهم تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إلى جانب حيازة سلاح ناري وذخيرة بدون ترخيص، وإطلاق أعيرة نارية داخل منطقة سكنية.
أثارت القضية حالة كبيرة من الجدل، خاصة بسبب طبيعة عمل المتهم السابقة داخل مجلس الدولة، إضافة إلى الطريقة التي تم بها التخطيط للجريمة وتنفيذها.
وتحولت الواقعة إلى حديث الرأي العام، وسط مطالبات بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، تحقيقًا للعدالة وردعًا لمثل هذه الجرائم.
تبقى جريمة الممشى السياحي بأكتوبر واحدة من القضايا التي كشفت كيف يمكن للخلافات الأسرية أن تتحول إلى مأساة دامية، عندما يغيب العقل وتسيطر الرغبة في الانتقام.
ومع استمرار نظر القضية أمام المحكمة، تظل الأنظار متجهة نحو الحكم النهائي، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام الشارع المصري خلال الفترة الأخيرة.
🚨 "اتجوزت 4 وقتلت الأخير بحيلة القماش عشان عشيقها بأبو النمرس!".. تفاصيل مأساة "نادية" بعد…
في جريمة مأساوية هزّت محافظة كفر الشيخ، كشفت أجهزة الأمن تفاصيل مقتل شاب ووالدته داخل…
في تجربة فنية جديدة تحمل طابعًا إنسانيًا ورسالة مجتمعية، يستعد الفنان الصاعد أحمد الياباني للمشاركة…
هل انتهت جميع علامات الساعة الصغرى؟.. تعرف على العلامات التي ظهرت وما ينتظر وقوعه يتساءل…
شهدت محافظة الغربية جريمة أسرية مأساوية، بعدما أقدم شاب على إنهاء حياة والدته داخل منزل…
عبد الله محمود عمر.. حكاية طالب الشرقية الذي أبهر مصر بحصوله على 100% في الثانوية…