خيّم الحزن على أهالي منطقة الكوم الأخضر بعد تداول تفاصيل مؤلمة حول مقتل السيدة “سلوى” على يد زوجها، في جريمة صادمة هزّت مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت حالة من الغضب بين الأهالي.
القصة لم تكن مجرد خلافات أسرية عابرة، بل حكاية سيدة عاشت سنوات من التعب والعمل من أجل بيتها وأطفالها، قبل أن تنتهي حياتها بشكل مأساوي بعد ساعات قليلة من طلاقها.
والد “سلوى” كشف تفاصيل موجعة عن حياة ابنته، مؤكدًا أنها كانت متزوجة سابقًا ولديها ابن من زواجها الأول، قبل أن تنفصل وتتزوج المتهم.
وأضاف أن ابنته منذ بداية زواجها الثاني كانت تتحمل مسؤوليات كبيرة داخل المنزل، بعدما واجه زوجها أزمات مالية ومشكلات أثرت على عمله وتجارته.
وبحسب رواية والدها، فإن الزوج كان يعاني من ديون متراكمة منذ زيجته الأولى، وكانت “سلوى” هي من تعمل وتسعى لسداد تلك الديون، حيث كان يدفع أقساطًا شهرية مقابل إيصالات أمانة.
وأوضح الأب أن ابنته لم تتخلّ عن زوجها رغم الضغوط، وكانت تتحمل المشقة من أجل أطفالها واستقرار بيتها، حتى إنها كانت تعمل بشكل مستمر لتوفير احتياجات الأسرة.
وقال والدها في كلمات مؤثرة إن ابنته هي من ساهمت في تجهيز الشقة التي كانا يعيشان فيها، وكانت تسعى بكل طاقتها للحفاظ على بيتها رغم الأزمات المتكررة.
وأشار الأب إلى أن “سلوى” كانت قد خضعت قبل نحو 15 يومًا لعملية تكميم معدة، وكانت لا تزال تعاني من آثار العملية وتشعر بحالة من التعب والإرهاق، لكنها رغم ذلك استمرت في العمل والاهتمام بأطفالها.
وأكد أنها كانت تخشى التوقف عن العمل حتى لا يتأثر أبناؤها، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تمر بها الأسرة.
وكشف والد الضحية أن ابنته تواصلت معه قبل ساعات من الجريمة، وأخبرته أن زوجها قام بتطليقها بعد مشادة بينهما داخل المنزل.
وأضاف أنها كانت في حالة نفسية سيئة وقتها، قبل أن تتلقى الأسرة بعدها بساعات خبر مقتلها في واقعة صادمة لم يتوقعها أحد.
الواقعة أثارت حالة كبيرة من الحزن داخل منطقة الكوم الأخضر، خاصة مع تداول صور ومعلومات عن الضحية، وسط تعاطف واسع مع أطفالها وأسرتها.
وطالب عدد من الأهالي بسرعة كشف جميع تفاصيل الجريمة وتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، مؤكدين أن ما حدث مأساة إنسانية بكل المقاييس.
الجريمة أعادت من جديد الحديث حول خطورة العنف الأسري والخلافات الزوجية التي تنتهي أحيانًا بوقائع مأساوية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية والنفسية التي تواجه بعض الأسر.
ويؤكد متخصصون أن الحوار والتدخل المبكر لحل النزاعات الأسرية قد يمنع الكثير من الجرائم التي يدفع ثمنها الأبناء والعائلات بالكامل.
تحولت حياة “سلوى” من سنوات من العمل والتضحية من أجل بيتها وأطفالها إلى نهاية مأساوية هزّت الجميع، بعدما لقيت مصرعها على يد زوجها بعد ساعات فقط من طلاقها.
وبين دموع أسرتها وغضب الأهالي، يبقى السؤال الذي يتكرر مع كل جريمة مشابهة: إلى متى يستمر العنف داخل البيوت؟ ومتى تتحول الخلافات إلى حوار بدلًا من نهايات مأساوية؟
🚨 رسميًا.. بدء تطبيق زيادات الأجور اليوم بقرار رئاسي.. علاوة دورية وحافز إضافي ومنحة للعاملين…
تفويض وزير العدل باختصاصات رئيس الوزراء بشأن تنظيم تملك غير المصريين للعقارات والأراضى أصدر مصطفى…
تطورات جديدة في حادث دهس “هدير” بحدائق الأهرام.. تغيير في الأقوال وحبس 3 متهمين شهدت…
سَكب عليها مادة بترولية وأشعل النيران في جسدها.. إصابة رئيسة قرية بكفر الشيخ بحروق خطيرة…
وفاة الفنان محمد مرزبان بعد صراع مع إصابات حادث مروع على طريق مصر – الإسماعيلية…
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية في كشف ملابسات واقعة العثور على جثمان موظف داخل مصرف…