أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الجدل والرعب داخل محافظة الجيزة، بعدما قضت بالإعدام شنقًا على صاحب مخبز بلدي بمنطقة العياط، بعد إدانته بقتل جاره بصورة مأساوية ثم إشعال النيران في جثمانه داخل غرفته، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
القضية التي تحولت إلى حديث الأهالي والسوشيال ميديا لم تكن مجرد جريمة قتل عادية، بل كشفت عن تفاصيل معقدة بدأت بعلاقة غير مشروعة وابتزاز مالي، وانتهت بجريمة دموية أشعلت الرأي العام.
بحسب التحقيقات، فإن المتهم “سيد”، وهو رجل خمسيني يمتلك فرنًا بلديًا بمنطقة العياط، دخل في علاقة غير شرعية مع سيدة ثلاثينية تربطه بها صلة قرابة وجيرة.
واستمرت العلاقة لفترة طويلة داخل المخبز بعيدًا عن أعين الناس، قبل أن تتغير الأمور بشكل مأساوي في إحدى الليالي.
التحريات كشفت أن المجني عليه “كريم”، وهو شاب يقيم بنفس المنطقة، اكتشف وجود السيدة داخل الفرن في وقت متأخر من الليل، بعدما ساوره الشك في تحركات المتهم.
وفقًا لأقوال المتهم في التحقيقات، فإن الشاب هدده بفضح علاقته غير المشروعة، وطالبه بمبالغ مالية كبيرة مقابل عدم نشر الأمر بين الأهالي.
وأشارت التحقيقات إلى أن المجني عليه قام بتصوير مقطع فيديو يوثق الواقعة، واستخدمه لاحقًا كورقة ضغط لابتزاز المتهم ماليًا بصورة متكررة.
وأكدت أوراق القضية أن المتهم دفع مبالغ مالية بالفعل خوفًا من الفضيحة، إلا أن حالة التوتر والخوف ظلت تسيطر عليه لفترة طويلة.
التحقيقات كشفت أن المتهم قرر التخلص من المجني عليه نهائيًا بعدما شعر بأن التهديد لن يتوقف، وأن الفيديو قد يدمر حياته بالكامل.
وفي ليلة الواقعة، تسلل المتهم إلى منزل الضحية مستغلًا وجوده بمفرده داخل الغرفة أثناء النوم، ثم اعتدى عليه باستخدام ماسورة حديدية.
ووفقًا لتقرير الطب الشرعي، تعرض المجني عليه لضربات عنيفة بالرأس أدت إلى تهشم الجمجمة ووفاته في الحال.
ولم تتوقف الجريمة عند هذا الحد، إذ حاول المتهم إخفاء آثار جريمته بطريقة صادمة، بعدما أحضر كمية من السولار وسكبها داخل الغرفة وعلى الجثمان، ثم أشعل النيران وفر هاربًا.
وبعد اشتعال الحريق، حاول المتهم الظهور أمام الأهالي بصورة الشخص المصدوم، وشارك في إطفاء الحريق لإبعاد الشبهات عنه.
الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بدأت فحص الواقعة فور العثور على الجثمان المتفحم داخل الغرفة، حيث تم تشكيل فريق بحث لكشف الملابسات الحقيقية للحادث.
ومع تكثيف التحريات، ظهرت تناقضات في أقوال المتهم، إلى جانب معلومات أخرى كشفت وجود خلافات سابقة بينه وبين المجني عليه.
وبعد مواجهة المتهم بالأدلة، انهار واعترف بارتكاب الجريمة كاملة، مؤكدًا أنه كان يعيش حالة نفسية سيئة بسبب الابتزاز المستمر والخوف من انكشاف أمره.
القضية أحيلت إلى محكمة جنايات القاهرة، التي استمعت إلى مرافعات النيابة ودفاع المتهم، قبل أن تقرر إحالة أوراقه إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.
وبعد ورود رأي المفتي، أصدرت المحكمة حكمها النهائي بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقًا، بعد إدانته بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار.
الحكم أعاد القضية إلى الواجهة من جديد داخل منطقة العياط، حيث عبّر كثير من الأهالي عن صدمتهم من تفاصيل الواقعة وتعقيداتها، خاصة أنها بدأت بخلافات وابتزاز وانتهت بجريمة قتل وحرق جثمان.
كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل القضية بشكل واسع، وسط تعليقات اعتبرت أن ما حدث يمثل مأساة أخلاقية وإنسانية انتهت بخسارة الجميع.
القضية أثارت أيضًا مخاوف واسعة من جر
"اللي قدامك دي هبة… ست محدش في العمارة كان يتخيل إن ليلة واحدة في حياتها…
قصة رائعة بعد انتهاء مراسم الحج جلس الحاج سعيد على الكرسي وبجانبه حاج اخر ينتظران…
جريمة غامضة تهز الزقازيق شهدت منطقة كفر أبو حسين التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق بمحافظة…
جريمة هزت الإسكندرية والبحيرة قبل العيد شهدت محافظتا الإسكندرية والبحيرة حالة من الصدمة والحزن، بعد…
تفاصيل مأساة إيمان فتاة قويسنا أسدل الستار على واحدة من أكثر القضايا التي أثارت حالة…
بداية القصة.. هدوء غريب قبل الكارثة في واحدة من أكثر الجرائم الإنسانية المروعة التي هزت…