في عيد الأضحى قتل زوجته ودفنها في حديقة البيت.. وبعد شهر تخلص من ابنه لأنه عرف السر

📢 شارك الخبر الآن مع أصدقائك

الراجل اللي قدامك ده قتل مراته يوم عيد الأضحى، ودفنها في جنينة البيت، وبعدها بشهر قتل ابنه الكبير ودفنه مع أمه في نفس الحفرة 😢😱

في يوم عيد الأضحى المبارك عام ٢٠٢٣، وبينما كان الجميع منشغلين بذبح الأضاحي وفرحة العيد، تحولت الأجواء في عزبة العمدة بمحافظة الإسماعيلية إلى كابوس مرعب لم يكن أحد يتخيل حدوثه.

وقف عبد الرحمن أمام منزل والد زوجته وهو يصرخ بشكل هستيري، مدعيًا أن زوجته ياسمين، أم أولاده الأربعة، هربت مع شخص آخر، وجمعت ملابسها وتركت أبناءها في يوم العيد. ظهر في هيئة الزوج المنهار والمصدوم، وقال إنه عاد من صلاة العيد بعد أن وزع اللحوم على الجيران برفقة أبنائه، ليفاجأ بعدم وجود زوجته داخل المنزل.

أصيب أهل ياسمين بصدمة كبيرة من روايته، لكنهم في الوقت نفسه لم يصدقوا ما قاله، لأنهم كانوا يعلمون جيدًا أخلاق ابنتهم وسيرتها الحسنة، خاصة أنها كانت قد حصلت قبل أيام على مبلغ مالي من والدها لشراء احتياجات العيد لأطفالها.

توجهت الأسرة مباشرة إلى قسم الشرطة وحررت بلاغًا بشأن اختفائها في ظروف غامضة، وأكدوا للمحققين أن عبد الرحمن مدمن للمواد المخدرة، وله سوابق ومشكلات عديدة، وكان دائم الاعتداء على زوجته وتهديدها بالقتل، مرجحين أنه وراء اختفائها ويحاول إخفاء الحقيقة بهذه الرواية.

استدعت الشرطة الزوج للتحقيق، لكنه تمسك بالقصة نفسها، وعندما جرى تفتيش المنزل عُثر بالفعل على بعض الملابس الناقصة من متعلقات ياسمين، فتم التعامل مع الواقعة باعتبارها حالة هروب عادية، وأُغلق الملف استنادًا إلى المعطيات المتاحة آنذاك.

لكن بعد شهر واحد فقط من اختفاء ياسمين، وتحديدًا خلال يوليو ٢٠٢٣، عاد الرعب من جديد.

تقدم والد ياسمين ببلاغ جديد، ولكن هذه المرة بشأن اختفاء حفيده أدهم، الابن الأكبر لياسمين، والذي كان يبلغ من العمر ٩ سنوات.

وهنا خرج عبد الرحمن برواية جديدة أثارت دهشة الجميع، حيث ادعى أن ياسمين هي من تواصلت مع ابنها أدهم وطلبت منه الحضور إليها، وأن الطفل غادر المنزل من أجل اللحاق بوالدته في المكان الذي تختبئ فيه.

ومرة أخرى، وبسبب عدم وجود دليل ينفي روايته، صدق المحققون أقواله، وأُغلق الملف للمرة الثانية، وبدأ كثير من أهالي القرية يقتنعون بأن الأم قد أخذت ابنها الكبير ليعيش معها بالفعل.

مرت الشهور، وعاش عبد الرحمن حياته بشكل طبيعي، بل تزوج من امرأة أخرى، واستمر في تشويه سمعة زوجته أمام الجميع والطعن في شرفها، وفي الوقت نفسه فرض عزلة كاملة على أبنائه الثلاثة الباقين، فلم يكن يسمح لهم بالخروج أو التواصل مع أسرة والدتهم.

وكان الجيران يعتقدون أنه يحاول حمايتهم من كلام الناس بعد ما ظنوه فضيحة هروب الأم.

واستمر هذا الغموض لمدة تسعة أشهر كاملة، حتى جاء أول أيام عيد الفطر الموافق ١٠ أبريل ٢٠٢٤.

في ذلك اليوم، استغل عبد الصبور، الشقيق الأكبر لعبد الرحمن، غياب أخيه وزوجته الجديدة عن المنزل، وذهب لزيارة الأطفال ومنحهم العيدية ومحاولة التخفيف عنهم بسبب غياب والدتهم وشقيقهم الأكبر.

وأثناء جلوسه مع الطفل الأوسط محمد، البالغ من العمر ٧ سنوات، سأله بحسن نية:

“متعرفش أخوك أدهم فين؟ لو تعرف مكانه قولي، يمكن أقدر أرجعه هو وأمك وترجعوا تبقوا مع بعض تاني.”

وفجأة انفجر الطفل في نوبة بكاء هستيرية، ونظر إلى عمه بعينين مليئتين بالخوف والانكسار، وقال بصوت مرتجف:

“مش هتلاقيهم يا عمي… بابا هيقتلني لو اتكلمت… بابا قتل ماما وأدهم.”

حاول العم تهدئة الطفل وطمأنته، ووعده بأنه لن يخبر أحدًا بما سيقوله.

وهنا بدأ الطفل يكشف أسرار الجريمة البشعة التي ظلت مخفية طوال تلك الشهور.

قال إن شقيقه أدهم كان يعلم الحقيقة قبل اختفائه بشهر، وإن والدته لم تهرب كما ادعى الأب، بل شاهد والده بعينيه وهو يقتلها ويدفنها في جنينة المنزل أسفل شجرة الرمان.

وكشف الطفل أيضًا سبب صمتهم طوال هذه المدة، موضحًا أن والدهم كان يمارس ضدهم ترهيبًا نفسيًا قاسيًا، حيث كان يحبسهم لساعات طويلة داخل غرفة مغلقة، ويمنعهم حتى من الحديث مع بعضهم البعض حتى لا يتطرقوا إلى ذكر أمهم أو شقيقهم.

وأضاف أن والده كان يجلس معهم في الحديقة بجوار شجرة الرمان بينما يتعاطى المواد المخدرة، ويوجه لهم رسائل تهديد غير مباشرة بأن هذا سيكون مصير أي شخص يتحدث.

ثم بدأ الطفل يروي تفاصيل الليلة التي قُتل فيها شقيقه أدهم.

قال إنهم كانوا داخل غرفة مغلقة، وسمعوا أصوات مشاجرة وصراخ وبكاء شديد في الخارج، وكان أدهم يصرخ في وجه والده قائلاً:

“أنا شوفتك وإنت بتقتل أمي… وهقول اللي شفته.”

حاول الأب إقناعه بأنه يتوهم، لكن أدهم أصر على أنه يعرف مكان دفن والدته، وأنه سيكشف الحقيقة للجميع.

في تلك اللحظة، اقترب الأطفال من فتحة صغيرة في باب الغرفة لمراقبة ما يحدث.

وشاهدوا والدهم يتجه مسرعًا إلى المطبخ، ثم يعود ممسكًا بسكين كبيرة، وقام – بحسب رواية الطفل – بقتل شقيقهم أدهم أمام أعينهم دون رحمة.

وبعد ذلك دخل عليهم الغرفة وهددهم بأنهم سيلقون المصير نفسه إذا تحدث أي منهم عما شاهده.

ومن خلال فتحة الباب نفسها، شاهدوا والدهم وهو يجر جثة شقيقهم إلى الحديقة تمهيدًا لدفنها.

ما إن سمع العم هذه التفاصيل حتى أسرع إلى قسم الشرطة وأبلغ بكل ما رواه الطفل.

تحركت قوات الأمن على الفور، وتوجهت إلى المنزل برفقة فريق متخصص في أعمال الحفر والبحث.

وعندما شاهد عبد الرحمن سيارات الشرطة، بدا عليه التوتر الشديد وحاول منعهم من الدخول، لكن تم التحفظ عليه فورًا، وبدأت أعمال الحفر أسفل شجرة الرمان التي أشار إليها الطفل.

وبعد دقائق قليلة ظهرت المفاجأة الصادمة.

عثر رجال الشرطة على جثتين في حالة تحلل متقدمة للغاية، ولم يتبق منهما سوى بقايا عظام متداخلة.

وبسبب أن الدفن كان سطحيًا، بالإضافة إلى وجود الجثتين أسفل شجرة تُروى باستمرار بالمياه، تسارعت عملية التحلل بشكل كبير، ما دفع خبراء الطب الشرعي إلى بذل جهود كبيرة لفصل عظام الطفل عن عظام والدته.

وفي التقرير النهائي، تأكد أن الرفات يعود بالفعل إلى ياسمين وابنها أدهم، وأن كليهما توفي نتيجة الذبح في منطقة الرقبة، كما تبين أن الأم تعرضت لكسور وتهشم شديد في الجمجمة قبل وفاتها.

ومع استمرار التحقيقات ومواجهته بالأدلة والعظام التي تم العثور عليها، بالإضافة إلى أقوال ابنه الصغير، انهار عبد الرحمن واعترف بكل ما حدث.

وقال إنه عاد إلى المنزل ليلة عيد الأضحى عام ٢٠٢٣ وهو تحت تأثير المواد المخدرة، ونشبت بينه وبين زوجته مشاجرة بسبب إدمانه وإهماله مسؤوليات الأسرة، كما عاتبته لأنها أخبرته بأن والدها هو من تكفل بشراء أضحية العيد لعدم تحمله مسؤولياته.

وأضاف أن غضبه دفعه إلى الاعتداء عليها بعنف باستخدام جسم صلب تسبب في تهشم جمجمتها، ثم قام بذبحها.

واعترف كذلك بأنه بعد قتلها فتش ملابسها واستولى على أموال العيد التي كان والدها قد منحها لها، وأنه استخدم تلك الأموال في شراء المخدرات خلال أيام العيد، ثم اختلق قصة هروبها واستغل سهولة تصديق الناس لمثل هذه الاتهامات لتغطية جريمته.

كما اعترف بأنه بعد شهر واحد فقط واجهه ابنه أدهم بالحقيقة، وأخبره بأنه شاهد كل شيء، فخاف من افتضاح أمره وخشي العقاب، فقرر قتله بالطريقة نفسها.

لكن الاعتراف الأكثر صدمة جاء في نهاية أقواله.

فقد ذكر أنه عندما ذهب لدفن جثة ابنه أدهم، اضطر إلى فتح الحفرة التي كانت مدفونة فيها ياسمين، ولاحظ أن الجثة كانت قد تحللت وانتفخت بشكل كبير وانبعثت منها رائحة قوية.

وبحسب اعترافه، فقد اضطر إلى الضغط بقدمه على الجثة حتى يفسح مكانًا داخل الحفرة، ثم ألقى جثة ابنه فوق جثة والدته مباشرة دون كفن، وأعاد ردم الحفرة بالتراب.

وفي ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٤، أصدرت المحكمة حكمها بإدانة عبد الرحمن إسماعيل، ومعاقبته بالإعدام شنقًا حتى الموت، بعد إدانته بارتكاب جريمة القتل العمد المقترن.

وعقب صدور الحكم، أقام أهالي القرية وأسرة الضحيتين صلاة الغائب على روح ياسمين وابنها أدهم، بعد العثور على رفاتهما في حالة تحلل كاملة تقريبًا.

لا تنسوا الدعاء لياسمين وابنها أدهم بالرحمة والمغفرة. 😢

📢 شارك الخبر الآن مع أصدقائك
السيد الساعاتي

محرر وصانع محتوى إخباري ومؤسس موقع "خبر اليوم – اعرف بنفسك"، متخصص في تغطية الأخبار العاجلة والقضايا الهامة داخل مصر وخارجها بأسلوب احترافي وموثوق. أعمل على تقديم محتوى دقيق وسريع يساعد القارئ على فهم الأحداث واتخاذ قراراته بناءً على معلومات واضحة وموثوقة.

Recent Posts

شيطان غرفة النوم.. زوج مدمن حوّل حياة زوجته إلى جحيم فانتهت القصة بجريمة قتل وحكم بالإعدام

شيطان غرفة النوم.. كيف قاد الإدمان زوجة شابة إلى ارتكاب جريمة انتهت بحكم الإعدام؟ في…

3 أيام ago

🔴 “ماتت وهي تدافع عن شرفها حتى آخر لحظة!”.. تقرير الطب الشرعي يحسم الجدل ويكشف ما حدث للسيدة على الطريق الزراعي 😱💔

وأخيرًا ظهرت الحقيقة... ماتت وهي تدافع عن شرفها. تقرير الطب الشرعي وتحريات البحث الجنائي وضعا…

أسبوع واحد ago

🔴”رجع من السفر فجأة بعد شكوك استمرت شهورًا.. وما اكتشفه داخل شقته حوّل حياته إلى مأساة هزّ الجميع!” 😱💔

"اللي قدامك دي هبة… ست محدش في العمارة كان يتخيل إن ليلة واحدة في حياتها…

أسبوع واحد ago

🔴”باع حلم الحج لينقذ طفلًا مشلولًا!.. ثم حدثت المفاجأة التي أبكت الحجاج جميعًا” 😢🕋

قصة رائعة بعد انتهاء مراسم الحج جلس الحاج سعيد على الكرسي وبجانبه حاج اخر ينتظران…

أسبوع واحد ago