الشرقية🚨 حوادث وقضايا

بنتي الوحيدة غدروا بيها.. أول ظهور لوالدة «مريم» المقتولة على يد طالبة وشقيقها بمشتول القاضي بالشرقية تكشف تفاصيل الواقعة

والدة الطفلة مريم في الشرقية تكشف تفاصيل صادمة حول مقتل ابنتها على يد جارتها وشقيقها في مشتول القاضي، في واقعة أثارت حزن وغضب المواطنين.

تفاصيل مقتل مريم في الشرقية

شهدت قرية مشتول القاضي بمحافظة الشرقية واقعة مأساوية هزت الشارع المصري بعد مقتل الطفلة “مريم صابر” على يد جارتها وشقيقها داخل المنزل. الواقعة أثارت صدمة كبيرة لدى الأهالي، خاصة وأن الضحية كانت الطفلة الوحيدة في الأسرة.

الطفلة مريم كانت تدرس في الصف الثاني الإعدادي، وعند عودتها من المدرسة طلبت منها والدتها تجهيز الطعام قبل أن تذهب لمساعدة والدها في بيع الخضار. لم يكن أحد يتوقع أن هذه اللحظات العادية ستتحول إلى مأساة.

اختفاء مريم وبداية القلق

مع حلول المساء، حاولت والدة الطفلة الاتصال بها لتذكيرها بموعد الدرس، لكن الهاتف ظل دون رد. ظنت الأم في البداية أن ابنتها نائمة، لكنها سرعان ما شعرت بالقلق وطلبت من زميلاتها الذهاب إلى المنزل، لكن لم يُرد على طرقات الباب.

العثور على مريم فاقدة الوعي

أخبرت إحدى الجارات الأم بوجود فتاة ملقاة على سلالم إحدى العمارات، هرعت الأم إلى المكان لتجد ابنتها فاقدة الوعي، وتم نقلها للمستشفى، إلا أن الأطباء أكدوا وفاتها نتيجة الخنق مع وجود آثار حول الرقبة. كما تبين سرقة هاتفها وقرطها الذهبي.

تحريات الأمن تكشف هوية الجناة

بدأت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها المكثفة، وكشفت أن وراء ارتكاب الجريمة جارة المجني عليها، طالبة بالصف الثاني الثانوي، وشقيقها، حيث استدرجا الطفلة إلى شقة داخل المنزل، وقاما بخنقها لسرقة متعلقاتها.

دوافع الجريمة

أوضحت التحقيقات أن السرقة كانت الدافع الرئيسي، حيث استهدف المتهمان الحصول على الهاتف المحمول والقرط الذهبي للطفلة. والدة المجني عليها أكدت أن المتهمة سبق أن سرقت أموالًا من ابنتها لكنها سامحتها، ما زاد من قسوة الجريمة.

صرخة أم.. وطلب القصاص

تحدثت والدة الطفلة لأول مرة بعد الحادثة، مؤكدة أنها فقدت ابنتها الوحيدة وأن قلبها لا يهدأ إلا بعد القصاص من الجناة. وقالت: “بنتي الوحيدة غدروا بيها.. عايزة حقها”.

تأثير الجريمة على المجتمع

أثارت الواقعة حالة من الغضب بين المواطنين، خاصة أنها وقعت بين جيران. مطالبات بتشديد العقوبات على مرتكبي جرائم القتل بدافع السرقة، وتوعية المجتمع بمخاطر الثقة المطلقة بين الجيران، خصوصًا على الأطفال.

ولا تزال التحقيقات مستمرة، وسط متابعة واسعة من الرأي العام، في انتظار صدور الأحكام التي تعيد جزءًا من الحق للطفلة مريم.

خاتمة

تظل جريمة مقتل مريم في الشرقية واحدة من أبشع الجرائم التي هزت المجتمع، إذ فقدت أسرة الطفلة الوحيدة حياتها في لحظة، ليبقى السؤال قائماً: كيف يمكن حماية الأطفال من الخطر حتى داخل محيطهم القريب؟

السيد الساعاتي

محرر وصانع محتوى إخباري ومؤسس موقع "خبر اليوم – اعرف بنفسك"، متخصص في تغطية الأخبار العاجلة والقضايا الهامة داخل مصر وخارجها بأسلوب احترافي وموثوق. أعمل على تقديم محتوى دقيق وسريع يساعد القارئ على فهم الأحداث واتخاذ قراراته بناءً على معلومات واضحة وموثوقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى