🌕 كسوف القمر الكلي في مارس 2026.. ظاهرة “القمر الدموي” تزين السماء


يشهد العالم خلال شهر مارس 2026 واحدة من أبرز الظواهر الفلكية المنتظرة، وهي الكسوف الكلي للقمر، المعروف إعلاميًا باسم “القمر الدموي”، نظرًا للون الأحمر الذي يغطي سطح القمر أثناء اكتمال الظاهرة. ويحدث الكسوف الكلي عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، فيمر القمر بالكامل داخل ظل الأرض، مما يحجب عنه ضوء الشمس المباشر.
ويؤكد خبراء الفلك أن اللون الأحمر لا يعني أي تغير حقيقي في طبيعة القمر، بل ينتج عن انكسار أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، حيث تتشتت الموجات الزرقاء ويصل الضوء الأحمر إلى سطح القمر، فيمنحه ذلك اللون المميز. وتعد هذه الظاهرة فرصة ذهبية لهواة التصوير الفلكي ولمتابعي الظواهر السماوية، خاصة أن هذا الكسوف يُعد من أطول حالات الكسوف الكلي خلال السنوات المقبلة.
وتشير التقديرات الفلكية إلى أن مراحل الكسوف ستستمر لعدة ساعات، بينما تمتد المرحلة الكلية لما يقرب من ساعة تقريبًا، ويمكن مشاهدته بالعين المجردة دون الحاجة إلى نظارات خاصة، على عكس كسوف الشمس الذي يتطلب احتياطات لحماية العين.
ويرى مختصون أن مثل هذه الظواهر تسهم في زيادة الوعي العلمي لدى الشباب، وتدفع المؤسسات التعليمية إلى تنظيم فعاليات للرصد الفلكي في الجامعات والمدارس، ما يعزز الثقافة العلمية في المجتمع. كما يترقب كثيرون الحدث بشغف لما يحمله من مشهد جمالي نادر يتكرر كل عدة سنوات.

