Site icon خبر اليوم

جريمة داخل بيت واحد في بورسعيد.. سر اختفاء الحقيقة وراء مقتل فاطمة يكشف مفاجآت صادمة! 😳

القضية دي… بجد مش طبيعية!
قعدت وقت طويل جدًا لحد ما الحقيقة بدأت تظهر… وشغلت الرأي العام كله، لدرجة إن الناس بقت مستنية النهاية كأنها مسلسل!
بس الغريب بقى…
إن الجُناة مش ناس غُرب… دول من جوه البيت!
طب إزاي؟! وليه كل الغموض ده؟!
استنى بقى… اللي جاي صدمة 
تقرير الطب الشرعي النهائي طلع… وهنا كل حاجة بدأت تتكشف!
شهد… كانت محددة معاد بالظبط!
مصممة تصحي فاطمة الساعة 8 أو 8 ونص الصبح!
طب ليه الوقت ده؟! 
وقت الناس فيه خارجة أشغالها… اللي رايح شغله… واللي بينزل يقضي مصالحه… واللي بيبدأ يومه برا البيت…
يعني الشارع بيبقى فيه حركة… بس كل واحد مشغول بنفسه!
يعني التوقيت… متظبط بعناية!
طيب استنى…
فين نجلاء أخت محمود؟!
وفين باقي الناس؟!
وإزاي “شهد” أصلاً موجودة وسط العيلة بالشكل ده؟!
دي واحدة… غريبة عنهم!
الأب بنفسه بيقول حاجة غريبة جدًا…
يقولك لما فاطمة كانت تقعد جنب محمود… شهد تقعد بينهم!
وتقول لها: “اتخاري يا فاطمة” 
إيه العلاقة دي؟! وإيه التدخل ده؟!
مش بس كده…
أخو فاطمة كمان بيقول إن شهد كانت بتغير عليه!
تغير عليه كأنهم… متجوزين؟!
إيه اللي بيحصل هنا؟!
طب استنى… الأهم بقى 
أبو فاطمة متأكد إن بنته شافت حاجة!
آه… شافت حاجة قبلها بالليل!
حاجة كبيرة… حاجة مينفعش تتقال!
عشان كده… شهد نامت معاها في نفس الأوضة!
ليه؟!
عشان تضمن إنها مش هتحكي… ولا تقول لأمها!
والأب قال كلمة تخوّف:
“لو كانت حكت لأمها… كانوا قتلوا أمها كمان!” 
يعني إحنا قدام إيه؟!
سر خطير؟!
ولا جريمة أكبر بكتير من اللي ظاهر؟!
طب لما يبقى 3 رجالة…
اشتركوا في قتل بنت واحدة…
يبقى الموضوع مش بسيط خالص!
طيب السؤال اللي محير الكل…
ليه “دعاء” هي اللي شالت الليلة؟!
الإجابة هنا صادمة…
دعاء كانت خايفة!
مش على نفسها بس… لا… على عيالها… وعلى أهلها كمان!
ومتتهددة بيهم!
والناس اللي قريبة منها… بيأكدوا إنها ست هادية ومحترمة…
مش زي ما حاولوا يطلعوها!
مرة مجنونة… ومرة مريضة نفسياً!
طب ليه التشويه ده كله؟!
طيب… نرجع للي حصل يومها 
الساعة 4 الفجر…
فاطمة بنفسها قالت لأمها:
“يا ماما… مش نصحيهم يتسحروا؟!”
وصحّت البيت كله!
بس الغريب… إنها ما أكلتش!
غير زبدية واحدة بس!
ليه؟!
واحدة صايمة… ومتاكلش؟!
أمها استغربت…
قالت لها مالك؟
قالت: “متضايقة شوية…”
وهي بتتكلم… كانت بتبص!
بتبص لمين؟!
لمحمود!
وهو كمان… كان مركز معاها!
طب ليه النظرات دي؟!
في إيه بينهم؟!
وبعدها… صالحها وباس راسها!
كأن في حاجة حصلت… واتقفلت!
بس الحقيقة؟!
واضح إنها ما اتقفلتش… 
لأن فاطمة في اليوم ده…
كانت خايفة بشكل غريب!
نامت في حضن أمها… ومتمسكة بيها كأنها بتستخبى!
طب شافت إيه؟!
وسمعت إيه خلاها مرعوبة بالشكل ده؟!
طيب نرجع للسؤال الأكبر… 
فين نجلاء؟!
وفين أبو محمود؟!
مش كانوا موجودين وقت السحور؟!
اختفوا فين فجأة؟!
وكمان…
فين تليفون محمود؟!
اختفى ليه؟!
والأغرب…
تليفون شهد نفسه اتمسح!
كل اللي عليه اختفى!
والسبب؟! “كان مهنج!” 
بجد؟!
ولا في حاجة لازم تختفي؟!
وطب نجلاء؟!
قالوا راحت المدرسة…
طيب ليه بدري كده؟! وليه واخدة عيالها؟!
القضية دي… كل ما تحاول تفهمها…
تلاقي نفسك بتغرق أكتر!
كل إجابة… وراها لغز!
وكل تفصيلة… وراها سر!
السؤال بقى…
إحنا قدام جريمة عادية؟!
ولا سر كبير… لسه محدش كشفه؟!

جريمة بورسعيد
قضية فاطمة بورسعيد
تفاصيل جريمة بورسعيد
جريمة داخل منزل في بورسعيد
قضية رأي عام في مصر
جريمة قتل غامضة
تقرير الطب الشرعي جريمة
قضية قتل في مصر
تحقيقات جريمة بورسعيد
أحداث جريمة بورسعيد كاملة

📌 رابط المقال: https://khabralywm.com/2341-2
Exit mobile version