
دمياط – بحر من الحزن والأسى يخيم على المدينة بعد اختفاء مركب الصيد “أبو حمزة” وعلى متنه 8 من أبنائنا الشجعان. من بينهم:
وحيد أمه وأبوه، الذي لا سند له سوى أمه، والتي تجلس على الشاطئ تصرخ باسمه في صمت موج البحر.
الرجالة الشقيانة الذين تركوا أطفالهم للبحث عن لقمة العيش الحلال، وعيالهم الآن ينتظرون “دقة الباب” بلا طاقة على الصبر.
أهالي دمياط يقفون على الشاطئ طوال الليل، الدموع لا تتوقف، والقلوب معلقة بالأمل. ندعو الله أن يكون معهم كما نجى سيدنا يونس من بطن الحوت، وأن يعودوا سالمين لأهاليهم.
🔹 من يشاهد الصورة أو يعرف أي خبر عن المركب، فليدعوا من قلبه لركاب مركب أبو حمزة.
لعلها ساعة استجابة. 🙏






