نهاية مأساوية لدكتور شاب في واقعة هزّت الرأي العام.. والحكم على المتهمين بالسجن 15 سنة 😢😱

حدث في مثل هذا اليوم ٢٠٢٢..
قصة مأساوية لشاب دكتور انتهت بعد سلسلة أحداث صادمة داخل منزل، بدأت باعتداء وانتهت بسقوطه من الطابق الثامن، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا وانتهت بحكم بالسجن 15 سنة على المتهمين.
بداية القصة
اللي قدامك شاب دكتور، اتعرض لاعتداء شديد وتعذيب مؤلم، واتكسرت صوابعه واحدة واحدة، وبعدها انتهت حياته بشكل مأساوي بعد ما تم إلقاؤه من الطابق الثامن، وسقط جثة بلا حركة، في واقعة صادمة والاتهامات كانت موجهة لزوجته وأفراد من أسرتها 😢😱
في البداية كده خلينا نقول إن مش كل الجرائم بتبدأ بخطة شيطانية
أحيانًا بتبدأ بحكاية حب وجواز كمان، وتنتهي بكارثة محدش كان يتخيلها 😱
قصة النهارده حصلت لشاب اسمه ولاء.
في سنة 2010، بعد ما ولاء خلّص دراسته، جاتله فرصة يسافر السعودية ويشتغل صيدلي هناك، فرصة زي دي كانت حلم لأي شاب عايز يبدأ حياته.
وبالفعل، سافر ولاء وبدأ شغله علطول، وهناك اتعرف على دكتورة اسمها ريما.
ولاء كان في الأساس مش مقتنع بفكرة الجواز، لكن أول ما شاف ريما أعجب بيها جدًا، وحس إن دي انسب وحدة تكون شريكة حياته.
ومع الوقت، الموضوع اتطور بسرعة، وكلم أهله وأهلها، وتمت الخطوبة، وبعدها الجواز في أجواء كلها فرح وسعادة…
لكن للاسف زي ما بيقولوا مش كل اللي بيلمع دهب!?
بعد الجواز، المشاكل بدأت تظهر واحدة واحدة، و ولاء اكتشف إنه اتسرع في الجوازة دي، وإن ريما مش الشخص المناسب ليه خالص.
كانت مهملة جداً، لا مهتمة بيه ولا بالبيت ولا بحاجة اصلاً
والموضوع بدأ يقلب من جواز طبيعي لضغط نفسي بيزيد يوم بعد يوم.
ولاء جاب اخره خلاص، وقرر ينفصل من ريما بس أهله تدخلوا في الموضوع وهدو الدنيا بينهم.
و قالوله: “استحمل يمكن لما يبقى في طفل، الدنيا تتحسن.”
وفعلًا ربنا رزقهم بطفل زي القمر ، سموه يونس.
في اللحظة دي ولاء قرر يدي العلاقة دي فرصة تانية، علشان ابنه يعيش في بيت مستقر، ويمكن الامور تتحسن.
لكن للأسف مفيش اي حاجة اتغيرت، بل بالعكس الإهمال زاد اكتر، والمشاكل كترت…
لحد ما ولاء أخد قرار نهائي وقال انه خلاص”هيطلق”
بس أهله رجعوا ضغطوا عليه تاني، ولعبوا على نقطة ضعفه وهيا ابنه.
وبعد محاولات كتير وافق تاني يرجع لريما…
بس بشرط غريب شوية وهوا إن مفيش تعامل مباشر بينهم، وانه رجعلها بس عشان ابنه مش اكتر.
الغريب بقى إن ريما وافقت، بس مش علشانه ولا علشان ابنها
لا دا علشان اشترت صيدلية في مصر، وكانت عايزة تمولها من فلوسه، فهو يشتغل ويتعب في السعودية، وهي تعيش في مصر لمصلحتها وعلى هواها.
وتمر الأيام والوضع كما هوا عليه…لحد ما حصلت حاجة، كانت هيا نقطة التحول في القصة…
ولاء اتعرض لحا.دث خلاه يقعد شهور عاجز عن الشغل…
وفي الفترة دي محدش وقف جنبه ولا حد سائل عليه، ولا حتى مراته.
هنا حس بالوحدة وحس انه بيحرق نفسه لاجل ناس تانية مش مهتمة ولا حاسة بيه اصلاً، وقرر ياخد قرار جريء، وهوا انه يتجوز حد يشاركه الحياة ويكون جنبه لما يحتاجه ويكون يستاهل.
وبالفعل خطب بنت اسمها ريم، ونزل مصر علشان يخلص امور الجواز وطبعاً كان معرف اهله، وحتى مراته كان بعتلها رسالة وقايلها.
وقبل ما يرجع يسافر تاني حب يشوف ابنه يونس، فكلم ريما وقالها، وراح البيت وقعد معاه شوية…
لكن اللي حصل بعد كده كان بداية النهاية😱
في نص الليل صحى ولاء على خبط وترزيع عنيف جدًا على الباب…
خبط مش طبيعي، الخبط كان يخلي أي حد قلبه يقع.
بص لمراته وقالها مين اللي بيخبط كدة، لاكن لقاها مش متفاجئة، كأنها عارفة مين ورا الباب!
فتح الباب…
و اتفاجئ بإخواتها التلاتة وأبوها ومعاهم نفرين كمان بلط.جية!
في اللحظة دي فهم ولاء ان في حاجة غلط، وانهم عملنله كمين..
جري بسرعة على الأوضة التانية، ومسك موبايله وبعت رسايل استغاثة لأي حد يعرفه.
لكن للأسف… كان الوقت فات😢
دخلوا عليه الخمسة..
ومسكوه اخوات ريما وابوها وربطوه، وبعد كدة بدأوا يضر.بوه ضر.ب عنيف جداً وبدون اي رحمة
ضرب بالبوكس والاقلام لحد ما كسرو فكه وهشموا عضم بوقه
ومكتفوش بكدة، دا مسكوا صوابع ايديه وكسروها واحد ورا التاني
و ولاء كان بيصرخ من شدة الوجع وهما مستمرين في الضرب والتعذيب ليه، والاصعب من دا كله ان ابنه الصغير يونس كان واقف وشايف كل حاجة قدامه…
ريما خدت موبايله وكلمت مراته التانية، وأجبرته تحت التهد.يد إنه يطلقها.
والتعذ.يب فضل مستمر لحد ما الجيران جات على الصوت
حاولوا يكسروا الباب علشان يدخلوا بشوفوا في ايه بيحصل جوه
وفجأة، وفي لحظة صدمة الصوت كله وقف…
سقط الدكتور ولاء من البلكونة على الارض، سقط من الدور الثامن!!
المشهد كان مهيب والجيران اللي واقفين اتصدموا…
طلبوا الإسعاف فورًا، لكن لما وصل المستشفى كان خلاص الوقت فات وفار.ق الحياة…
في التحقيقات أهل الزوجة قالوا إنه كان مريض نفسي، وإنه هو اللي رمى نفسه.
لكن الشرطة قررت تسمع ليونس اللي كان موجود وشاف كل حاجة
والطفل قال الحقيقة بكل براءة..
قالهم: “بابا اتضر.ب واتعذب وبعدين اترمى من فوق…”
الكلمة دي كانت كفيلة تقلب القضية بالكامل.
وفي النهاية…
اتقبض عليهم واتحولوا للمحاكمة
واتحكم عليهم جميعاً بالسجن 15 سنة مع الأشغال الشاقة.
قصة حقيقية
حدث في مثل هذا اليوم من عام ٢٠٢٢






