جريمة تهز المنوفية.. زوج ينهي حياة زوجته بطعنة نافذة في الرقبة داخل منزل الأسرة بالكوم الأخضر

جريمة تهز المنوفية.. زوج ينهي حياة زوجته بطعنة نافذة في الرقبة داخل منزل الأسرة بالكوم الأخضر
شهدت قرية الكوم الأخضر التابعة لمحافظة المنوفية جريمة أسرية مأساوية، بعدما لقيت سيدة تُدعى “سلوى محمود عبد الواحد” مصرعها على يد زوجها داخل منزل الأسرة، في واقعة صادمة أثارت حالة واسعة من الحزن والغضب بين الأهالي.
الجريمة أعادت من جديد الحديث عن تصاعد حوادث العنف الأسري والخلافات الزوجية التي تنتهي أحيانًا بنهايات مأساوية، يدفع ثمنها الأبناء والعائلات بالكامل.
بلاغ أمني يكشف تفاصيل الجريمة
البداية كانت عندما تلقى اللواء علاء الجاحر مدير أمن المنوفية إخطارًا من مأمور مركز شرطة شبين الكوم، يفيد بورود بلاغ حول وقوع جريمة قتل داخل منزل بقرية الكوم الأخضر.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وضباط المباحث إلى مكان الواقعة، حيث تبين من المعاينة الأولية العثور على جثمان سيدة داخل المنزل مصابة بطعنة نافذة في الرقبة.
طعنة أنهت حياتها في الحال
وكشفت التحريات الأولية أن المتهم، ويدعى “هشام. ا” ويبلغ من العمر 42 عامًا، قام بالتعدي على زوجته باستخدام سلاح أبيض، بعدما سدد لها طعنة نافذة في الرقبة من الخلف خرجت من الأمام، ما أدى إلى وفاتها في الحال متأثرة بإصابتها.
وتبين أن المجني عليها تُدعى “سلوى محمود عبد الواحد” وتبلغ من العمر 35 عامًا، وكانت أمًا لطفلين يبلغان من العمر 3 و6 سنوات.
خلافات أسرية وراء الواقعة
وبحسب التحريات، فإن خلافات أسرية متكررة بين الزوجين سبقت وقوع الجريمة، قبل أن تتطور الأحداث بشكل مأساوي داخل منزل الأسرة.
وأثارت الواقعة حالة من الصدمة بين أهالي القرية، خاصة أن الضحية كانت معروفة وسط جيرانها، بينما وجد الطفلان نفسيهما فجأة بلا أم، في وقت يواجه فيه الأب اتهامات بارتكاب الجريمة.
ضبط الزوج والسلاح المستخدم
تمكنت قوة من مباحث مركز شبين الكوم بقيادة المقدم محمد المغربي من ضبط الزوج المتهم عقب الواقعة، كما جرى التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الجريمة.
وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت إجراءاتها القانونية لكشف ملابسات الواقعة كاملة.
العنف الأسري يعود للواجهة من جديد
الجريمة أثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب كثيرون بضرورة مواجهة العنف الأسري وزيادة التوعية بأهمية حل الخلافات الزوجية بعيدًا عن العنف والانفعال.
وأكد متخصصون أن تصاعد الضغوط النفسية والاقتصادية قد يكون أحد أسباب تفاقم بعض الخلافات داخل الأسر، إلا أن ذلك لا يمكن أن يبرر اللجوء إلى العنف أو إنهاء حياة إنسان.
الخلاصة
تحولت خلافات زوجية داخل منزل بقرية الكوم الأخضر إلى جريمة مأساوية انتهت بوفاة سيدة وأم لطفلين، في واقعة تركت خلفها حالة كبيرة من الحزن داخل محافظة المنوفية.
ومع استمرار التحقيقات لكشف كافة تفاصيل الجريمة، يبقى السؤال المؤلم حاضرًا: إلى متى تستمر الخلافات الأسرية في حصد الأرواح وتشريد الأطفال؟






