القاهرةحوادث🚨 اخبار الحوادث

أربع سنوات من القهر والظلم.. أب متهم بالاعتداء على ابنته والأم تعترف بالصمت

📢 شارك الخبر الآن مع أصدقائك

أربع سنوات من القهر والظلم.. أب متهم بالاعتداء على ابنته والأم تعترف بالصمت
لم يكن منزل الأسرة في حلوان مجرد أربعة جدران تؤوي أفرادها، بل تحول – بحسب ما ورد في التحقيقات – إلى مسرح لمعاناة استمرت سنوات طويلة، عاشت خلالها فتاة مراهقة واحدة من أبشع صور الانتهاكات الأسرية.
بدأت تفاصيل الواقعة عندما توجهت سيدة تبلغ من العمر 46 عامًا إلى قسم شرطة حلوان برفقة ابنتها البالغة من العمر 18 عامًا، لتتقدم ببلاغ تتهم فيه زوجها بالاعتداء المتكرر على ابنتهما على مدار سنوات، إلى جانب استخدام العنف لإجبارها على الصمت والخضوع.
وعقب تلقي البلاغ، باشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها القانونية، وتم ضبط الأب المتهم والتحفظ عليه تمهيدًا لعرضه على جهات التحقيق المختصة.
وخلال التحقيقات الأولية، كشفت أقوال المتهم – وفق ما ورد بالمحضر – أن الوقائع بدأت عندما كانت الفتاة في الرابعة عشرة من عمرها واستمرت حتى بلوغها الثامنة عشرة، فيما أشارت التحقيقات إلى أن والدتها كانت على علم بما يحدث طوال تلك الفترة.
وبمواجهة الأم، أقرت بأنها كانت تعلم بما تتعرض له ابنتها، إلا أنها فضلت الصمت خوفًا من فقدان المأوى وتشريدها مع بناتها، خاصة أن الزوج كان يمتلك العقار الذي تقيم فيه الأسرة.
وكشفت التحقيقات عن مفاجأة أخرى، إذ أوضحت الأم أن قرارها بالإبلاغ جاء بعد خلافات أسرية ومادية نشبت مؤخرًا، عقب علمها بقيام الزوج ببيع نصيبه في عقار موروث، الأمر الذي دفعها إلى التوجه للشرطة وكشف ما حدث.
من جانبها، أدلت الفتاة بأقوالها أمام جهات التحقيق، وروت تفاصيل المعاناة التي تعرضت لها على مدار السنوات الماضية، مؤكدة أن والدتها كانت على علم بما يجري ولم تتدخل لإيقافه.
وقد تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، فيما أُحيل المتهم إلى النيابة العامة التي باشرت تحقيقاتها للوقوف على جميع ملابسات القضية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

📢 شارك الخبر الآن مع أصدقائك

السيد الساعاتي

محرر وصانع محتوى إخباري ومؤسس موقع "خبر اليوم – اعرف بنفسك"، متخصص في تغطية الأخبار العاجلة والقضايا الهامة داخل مصر وخارجها بأسلوب احترافي وموثوق. أعمل على تقديم محتوى دقيق وسريع يساعد القارئ على فهم الأحداث واتخاذ قراراته بناءً على معلومات واضحة وموثوقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى