اخبار مصرالحوادث

مأساة كرموز تهز مصر.. أب يبحث 20 عامًا عن ابنته ويبيع أملاكه ثم يكتشف الحقيقة الصادمة يوم العيد 💔🔥

قصة “دعاء” ضحية كرموز.. حكاية وجع بدأت بالحب وانتهت بكارثة إنسانية

تصدرت واقعة كرموز في الإسكندرية محركات البحث خلال الساعات الأخيرة، بعد كشف تفاصيل صادمة حول وفاة سيدة تُدعى “دعاء” (إنجي سابقًا) مع أطفالها الخمسة في واحدة من أكثر القضايا الإنسانية ألمًا في مصر.
القصة لم تكن مجرد حادث، بل مأساة ممتدة على مدار 20 عامًا، بطلها أب لم يتوقف لحظة عن البحث عن ابنته، حتى انتهى به المطاف لرؤيتها “صورة فقط” بعد وفاتها.
بداية القصة.. طالبة متفوقة تختفي فجأة
كانت “دعاء” طالبة متفوقة في كلية الهندسة، يشهد لها الجميع بالذكاء والتفوق، وكانت تتحمل مسؤولية كبيرة داخل منزلها، حيث أدارت شؤون الأسرة في غياب والدها.
لكن حياتها انقلبت رأسًا على عقب عندما تعرفت على شاب أردني الجنسية، وهو ما قوبل برفض قاطع من والدها.
رفض الأب لم يكن مجرد اعتراض عادي، بل تطور إلى خلاف حاد، انتهى بقرار صادم من الفتاة:
الهروب والزواج دون علم أهلها.
اختفاء 20 عامًا.. وأب يبدأ رحلة البحث المستحيلة
منذ تلك اللحظة، بدأت واحدة من أطول رحلات البحث التي قد يعيشها أب في حياته.
الحاج عطية، والد “دعاء”، لم يستسلم يومًا، بل حرر محاضر رسمية، وتواصل مع الجهات الأمنية، ووصل بالفعل إلى مكانها مرة عبر شرطة السياحة، لكنها اختفت مجددًا.
لم يتوقف عند هذا الحد…
سافر إلى السعودية بحثًا عنها، وأنفق كل ما يملك، بل اضطر لبيع ممتلكاته، بما في ذلك:
منزل في العجمي
شقق سكنية
أجزاء من ممتلكاته الخاصة
كل ذلك فقط من أجل خيط يوصل له بابنته.
صدمة النصب.. حين يتحول الأمل إلى استغلال
خلال رحلة البحث، تعرض الأب لواحدة من أقسى الضربات، عندما وقع ضحية لمحامٍ ادعى أنه عثر على ابنته.
دفع له أموالًا طائلة، ووقع على أوراق، لكنه اكتشف لاحقًا أنه كان ضحية عملية نصب، وأن الرجل استغل مأساته لتحقيق مكاسب مادية.
تلك اللحظة لم تكن مجرد خسارة مالية، بل كسر جديد في قلب أب كان يتمسك بأي أمل.
نهاية مأساوية.. خبر الوفاة يوم العيد
بعد سنوات طويلة من الانتظار، جاءت النهاية بطريقة لم يتوقعها أحد.
في يوم العيد، تم استدعاء الأب إلى قسم الشرطة، وهناك تلقى الخبر الصادم: ابنته “دعاء” توفيت… ومعها أطفالها الخمسة.
لحظة تلقي الخبر كانت كفيلة بانهياره بالكامل، لكن الصدمة الأكبر كانت في المفارقة المؤلمة: لم يرَ ابنته طوال 20 عامًا… وأول مرة يراها كانت “صورة” على هاتف.
لحظة الانهيار.. أب يتعرف على ابنته من ملامحها
عندما شاهد صورتها، انهار الأب تمامًا، وأكد أنه تعرف عليها فورًا رغم مرور كل تلك السنوات، قائلًا إنه كان سيعرفها حتى لو غابت 100 سنة.
كما رأى صور أحفاده لأول مرة… أطفال لم يعرفهم، ولم يعيش معهم لحظة واحدة، لكنهم رحلوا قبل أن يجتمع بهم.
المفاجأة الأكبر.. كانت قريبة منهم طوال الوقت
ربما تكون هذه هي أكثر تفاصيل القصة صدمة…
الأم كانت تخطط للذهاب إلى العمرة والدعاء لرؤية ابنتها قبل وفاتها، لكنها اكتشفت الحقيقة المروعة: ابنتها كانت تعيش في منطقة “بشاير الخير” في الإسكندرية طوال تلك السنوات… بالقرب منها، دون أن يعلموا.
سنوات من البحث والسفر والإنفاق… بينما المسافة كانت أقرب مما يتخيلون.
حفيد وحيد ينجو.. وأم تتمسك بالأمل
وسط كل هذا الألم، كان هناك بصيص أمل…
طفل واحد نجا من المأساة، وهو “ريان”، الحفيد الوحيد الباقي على قيد الحياة.
الأم عبرت عن رغبتها الشديدة في تبنيه، مؤكدة أنها ترى فيه ملامح ابنتها، وتريد رعايته وتعويضه عن كل ما فقده.
كما طلبت زيارته في القسم، وإحضار الطعام والملابس له، في مشهد إنساني مؤثر.
هل كانت “دعاء” ضحية ظروف قاسية؟
الأب لم يصدق حتى الآن أن ابنته، التي كانت مثالًا للعقل والتفوق، يمكن أن تصل إلى هذه النهاية المأساوية.
وأكد أن ما حدث لا بد أن يكون نتيجة ضغوط نفسية أو ظروف قاسية للغاية.
تصريحاته فتحت بابًا واسعًا للتساؤلات:
ماذا حدث خلال تلك السنوات؟
ما الذي تغير في حياتها؟
هل كانت تعاني في صمت؟
ندم لا ينتهي.. كلمات تقطع القلب
في واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا، عبّر الأب عن ندمه الشديد، مؤكدًا أنه لو كان وجدها، لكان وفر لها حياة أفضل، وساعدها ماديًا ونفسيًا، مهما كان الخلاف بينهما.
وقال إنه كان يمر أحيانًا على منطقة “بشاير الخير”، وينظر إلى المباني دون أن يعلم أن ابنته تعيش هناك.
خلاف جديد داخل الأسرة.. حتى بعد الوفاة
المأساة لم تتوقف عند هذا الحد…
الأم دخلت في خلاف مع الأب، وطلبت الطلاق، بسبب رغبتها في دفن ابنتها في مقابر العائلة، وليس في مقابر الغُرباء.
جملة واحدة قالتها كانت كفيلة بتلخيص الألم: “حتى دي معرفتش تبقى فيها راجل وتجيب لحمنا يندفن عندنا”.
واقعة كرموز.. لماذا تصدرت التريند؟
تصدر هاشتاج #كرموز و**#الإسكندرية** و**#ريان** مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب:
القصة الإنسانية المؤثرة
تفاصيل البحث الطويل
المفارقة الصادمة لقرب المسافة
النهاية المأساوية للأطفال

واقعة كرموز، قصة دعاء كرموز، مذبحة كرموز، أب يبحث عن ابنته 20 سنة، بشاير الخير، حادث الإسكندرية، قصة إنجي، ريان الناجي الوحيد، تفاصيل كرموز، أخبار الإسكندرية اليوم، جريمة كرموز كاملة
الخل

مأساة إنسانية لا تُنسى
قصة “دعاء” ليست مجرد حادثة عابرة، بل درس قاسٍ عن الفقد، والاختيارات، والظروف التي قد تدفع الإنسان إلى طرق مظلمة.
أب ضحى بكل شيء…
وأم كانت على بعد خطوات…
وأطفال دفعوا الثمن…
وفي النهاية، لم يبقَ سوى طفل واحد… يحمل بقايا الحكاية.

📌 رابط المقال: https://khabralywm.com/20-2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى