الجيزهحوادثقصص

المرأة التي باعت جسدها للشيطان.. حكاية صادمة بدأت بالوهم وانتهت بجريمة تقشعر لها الأبدان

📢 شارك الخبر الآن مع أصدقائك

بداية غامضة تكشف جريمة تقشعر لها الأبدان

في محافظة الجيزة، وتحديدًا بالقرب من ترعة المريوطية، لم يكن أحد يتوقع أن مشهدًا عابرًا في الشارع سيكشف واحدة من أبشع الجرائم التي جمعت بين الجهل، والاستغلال، والانتقام الدموي.

رجل وسيدة يسيران حاملين أكياسًا بلاستيكية ثقيلة، أثارت شكوك المارة، وعندما سُئلا عن محتواها، كانت الإجابة بسيطة: “لحوم فاسدة”. لكن لحظة سقوط أحد الأكياس كانت كفيلة بكشف الحقيقة، حين لامست يد أحد المارة ما لم يكن يتوقعه… رأس إنسان.

الضحية.. وجهان في حياة واحدة

الضحية كان رجلًا يُدعى عادل، في أواخر الخمسينيات، يعمل في تجارة الأقمشة بمنطقة العتبة، لكن خلف هذا الوجه الهادئ، كان يخفي نشاطًا آخر، حيث كان يدعي قدرته على العلاج الروحاني وفك السحر.

هذا الوجه الآخر كان بوابته للدخول إلى حياة ضحاياه، مستغلًا ضعفهم وآلامهم، ليحول حاجتهم إلى وسيلة للسيطرة عليهم.

رانيا.. أم دفعتها المعاناة إلى طريق مظلم

أما رانيا، فكانت سيدة في الثلاثينيات من عمرها، تعيش حياة مستقرة مع زوجها، لكن معاناتها الحقيقية كانت مع طفلها الصغير الذي يعاني من تأخر ذهني.

هذا الألم كان كفيلًا بأن يدفعها للبحث عن أي أمل، حتى لو كان خارج حدود المنطق، وهنا بدأت القصة تأخذ منحنى خطيرًا.

اللقاء الأول.. بداية الخداع

قادتها الصدفة إلى عادل، الذي أقنعها بأن ما يعاني منه طفلها ليس مرضًا، بل عمل سفلي، وأنه الوحيد القادر على علاجه.

في البداية، لم تكن وحدها، فقد حضر زوجها أول لقاء، ورفض ما سمعه، مؤكدًا أن ما يُقال لا يمت للدين بصلة.

لكن الدجال لم يتراجع، بل استغل هذا الرفض، مدعيًا أن وجود الزوج يفسد العلاج ويغضب الجن، لتبدأ رانيا في الابتعاد عن رأي زوجها تدريجيًا.

بداية السيطرة.. من الوهم إلى الإقناع

بدأ عادل في زيارة المنزل في غياب الزوج، مستخدمًا وسائل خبيثة، حيث كان يضع مواد مهدئة للطفل في المشروبات، فيغرق في نوم عميق، ما أوهم الأم بأن العلاج بدأ يؤتي ثماره.

ولم يكتفِ بذلك، بل كان يمثل حالات غريبة، مدعيًا أنه ممسوس، ليسيطر على عقلها تمامًا ويزيد من تصديقها له.

اللحظة الأخطر.. الابتزاز باسم العلاج

مع مرور الوقت، كشف عادل عن وجهه الحقيقي، مدعيًا أن الجن يطلب منها أفعالًا مشينة كجزء من العلاج، مستغلًا خوفها على ابنها.

وتحت ضغط الخوف واليأس، وجدت نفسها في موقف لم تتخيله يومًا، لتبدأ مرحلة جديدة من الانهيار.

الفخ الكامل.. حين يتحول الاستغلال إلى تهديد

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام باستدراجها إلى منزله، حيث سجل كل شيء بكاميرات خفية، ليستخدمها لاحقًا كسلاح ضدها.

وعندما حاولت التراجع، هددها بفضحها أمام زوجها، مما جعلها محاصرة بين الخوف والندم.

قرار الانتقام.. النهاية الدامية

في لحظة يأس، قررت رانيا إنهاء هذا الكابوس، فلجأت إلى أحمد، خطيب شقيقتها، وروت له كل شيء.

اتفقا على التخلص من عادل، وتم استدراجه إلى المنزل، حيث انتهت حياته في مشهد عنيف، بعد اعتداء شديد أدى إلى وفاته.

كشف الجريمة.. النهاية لم تكن كما خططوا

ح

📢 شارك الخبر الآن مع أصدقائك

السيد الساعاتي

محرر وصانع محتوى إخباري ومؤسس موقع "خبر اليوم – اعرف بنفسك"، متخصص في تغطية الأخبار العاجلة والقضايا الهامة داخل مصر وخارجها بأسلوب احترافي وموثوق. أعمل على تقديم محتوى دقيق وسريع يساعد القارئ على فهم الأحداث واتخاذ قراراته بناءً على معلومات واضحة وموثوقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى